بوقطب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

بوقطب

موقع اجتماعي،ثقافي ،علمي،رياضي يهتم بمدينة بوقطب وما جاورها
 
الرئيسيةبوقطبس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اين انتم يااهل المنتدى
السبت أبريل 20, 2013 9:14 pm من طرف نسيم الصباح

» أماكن نوم مريحة وأشكالها روعة
الأحد مارس 31, 2013 10:05 pm من طرف Admin

» شوفو شنو ممكن نعمل بحجر فكره حلوه كثير وراح تعبجكم
الأحد مارس 31, 2013 10:04 pm من طرف Admin

» من أرادَ أن يكونَ من أهلِ المَعارِف! فليلزمْ [لِطَائفُ المَعَارف] لابن رجب الحنبلي.‎
الجمعة فبراير 15, 2013 1:14 am من طرف yara

» السنة الجديدة
الثلاثاء يناير 01, 2013 12:08 am من طرف نسيم الصباح

» اين انتم يااهل المنتدى
الجمعة ديسمبر 28, 2012 9:08 pm من طرف نسيم الصباح

» ارجوكم ساعدوني
الإثنين ديسمبر 24, 2012 9:00 pm من طرف نسيم الصباح

» السلام عليكم
الإثنين ديسمبر 24, 2012 4:54 pm من طرف الحاجة العوجة

» طرق تخلصك من الرؤوس السوداء
الخميس ديسمبر 20, 2012 10:32 pm من طرف نسيم الصباح

منتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الملاك الأسود
 
الحاجة العوجة
 
Admin
 
أم قطر الندى
 
صاحب السمو
 
الدلوله
 
حمودي
 
المحبة لله
 
رتاج
 
laggari
 
التوقيت
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
عداد الزوار
widgets

شاطر | 
 

 قصة عكرمة ابن ابي جهل(الراكب المهاجر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملاك الأسود
مشرفة الأثاث والديكور
مشرفة الأثاث والديكور
avatar

المشرف المتميز
الاعلام : الجزائر
عدد المساهمات : 524
نقاط : 1882
السٌّمعَة : 38
تاريخ التسجيل : 24/08/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: قصة عكرمة ابن ابي جهل(الراكب المهاجر)    السبت أبريل 23, 2011 12:04 pm



السلام عليكم ..
.
لاشك أنكم تعرفون فرعون هذه الأمة ...
..
أبو جهل .. (عمرو بن هشام بن المغيرة ) ...
أشد المعادين لرسول الله صلى الله عليه وسلم ...
وأشد من وقف في صد الدعوة الإسلامية ..
..
لكن هناك .. من كان أشد منه في عداءه لهذا الدين ..!!

حيث أن أباجهل ما عادى الإسلام إلا عصبية لقبيلته ..
فكان دافعاً واحداً جعله يُكِنُّ للإسلام والمسلمين كل هذا العداء ..!!!!..

لكن هذا الرجل .. عادى الإسلام لثلاث دوافع ...!!!
أما الدافع الأول .. حمية لوالده وتقليداً له..
ومن هو والده ؟؟؟
هو نفسه (فرعون هذه الأمة ) ...

والدافع الثاني ..
عصبية قبلية ... >>> وهو دافع والده ...

أما الثالث ..
الإنتقام ... وهو الأشد ..
حيث أنه يريد أن ينتقم لوالده .. الذي قُتل على يد المسلمين ..!!
أضف إلى ذلك .. طيش الشباب -المعتاد-

فكيف سيكون عداؤه ..؟؟!!!!

..
لاشك أنكم عرفتموه ..

هو .. عكرمة بن أبي جهل ....



لقد وجد نفسه مدفوعا بحكم زعامة أبيه إلى مناوأة النبي صلى الله عليه وسلم ،

وبحكم عداوة أبيه الشديدة للنبي صلى الله عليه وسلم وجد نفسه

منساقاً إلى هذه العداوة ، وانطلاقاً ممن حوله ناصب النبي صلى الله عليه وسلم أشد العداوة ،

وآذى أصحابه أفدح الإيذاء ، وصب على الإسلام والمسلمين من النكال ما قرت به عين أبيه

لشدة ما نال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

وما نكل بهم ، ولشدة ما ناصب النبي صلى الله عليه وسلم

من العداوة والبغضاء والتجريح و الطعن ، و قاد أبوه معركة الشرك يوم بدر ،

وأقسم باللات والعزى ألا يعود إلى مكة إلا بعد القضاء على الإسلام بهزيمة محمد صلى الله عليه وسلم .

لكن اللات والعزى لم يلبّيا نداء أبي جهل ، لأنهما لا يسمعان ،

و خر أبو جهل الطاغية الكبير صريعاً ،

ورأى ابنه عكرمة بعينه رماح المسلمين تنهل من دمه !

وسمعه بأذنيه وهو يطلق آخر صرخة انفرجت عنها شفتاه !

ياله من منظر .. سيكون دائماً أمام عيني ابن أبي جهل .

وعاد عكرمة إلى مكة بعد أن خلف جثة سيد كفار قريش في بدر ،

فقد أعجزته الهزيمة أن يظفر بجثة أبيه ليدفنها في مكة ،

وتحولت إليه رئاسة بني مخزوم ،

ومن هم بني مخزوم ؟.. هم أشد قبيلة عادت النبي صلى الله عليه وسلم .. !
فلا عجب .. فسيداها .. الوليد بن المغيرة .. و أبو جهل ..!!
والآن ..من يأتي بعد وفاتهما ..

شابان .. الأول ..
خالد بن الوليد ..الذي قال عنه رسول الله : (كنت أرى فيك عقلاً ) ..
فقد كان عاقلاً .. فطناً .. يفكر في العواقب أولاً .. قبل أن يبدأ بأي مهمة ..

أما الثاني .. فهو ابن عمه ..
عكرمة بن أبي جهل .. الذي يغلي في قلبه الحقد على الإسلام وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..


فبعد مقتل أبيه أخذ عكرمة موقفا آخر ،

كان في بادئ الأمر يعادي النبي صلى الله عليه وسلم حمية لأبيه

فأصبح يعاديه اليوم ثأرا لأبيه ،

ومن هنا انبرى عكرمة ونفر ممن قتل آباؤهم في بدر يؤججون نار العداوة في

صدور المشركين على محمد صلى الله عليه وسلم ،

ويضرمون جذوة الثأر في قلوب الموتورين من قريش ، حتى كانت موقعة أحد ،

فخرج عكرمة بن أبي جهل إلى أحد وأخرج معه زوجته أم حكيم
كي تكون الزوجة دافعا لزوجها في اقتحام الأخطار ،
ولإحراز النصر و لتقف مع النسوة الموتورات في بدر وراء الصفوف ،وتضرب معهن على الدفوف ،

تحريضا لقريش على القتال ، وتنديدا لفرسانها إذا حدثتهم أنفسهم بالفرار ،

وجعلت قريش على ميمنة الجيش خالد بن الوليد ، وعلى ميسرته عكرمة بن أبي جهل ،

وكان قائدا لامعا جدا ، وأبلى الفارسان المشركان
في ذلك اليوم بلاء رجح كفة قريش على محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،
الذين عصوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وتحقق للمشركين النصر الكبير ،
مما جعل أبا سفيان يقول :
هذا يوم بيوم بدر .

وفي يوم الخندق حاصر المشركون المدينة أياما طويلة ،

فنفذ صبر عكرمة بن أبي جهل ، وضاق ذرعا من الحصار ،

ونظر إلى مكان ضيق من الخندق ، وأقحم جواده فاجتازه ، ثم

اجتازه وراءه بضعة نفر في أجرأ مغامرة ، ذهب ضحيتها

عمرو بن عبد ود العامري أما هو فلم ينج إلا بالفرار .

في يوم الفتح رأت قريش ألا قبل لها بمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ،

فأجمعت على أن تخلي له السبيل إلى مكة ،

وقد أعانها على اتخاذ قرارها هذا ما عرفته من أن النبي

صلى الله عليه وسلم أمر قادته ألا يقاتلوا إلا من قاتلهم من

أهل مكة ،

لكن عكرمة بن أبي جهل ونفر

ممن معه خرجوا على إجماع قريش ، وتصدوا للجيش الكبير ،

فهزمهم خالد بن الوليد رضي الله عنه ، والذي أسلم قبل فتح

مكة بعام ، هزمهم في معركة صغيرة ، قتل فيها من قتل ،

ولاذ بالفرار من لاذ ، وكان في جملة الفارين عكرمة بي أبي جهل ،

ولقد كان عهد رسـول اللـه صلى اللـه عليه

وسلم إلى أمرائه من المسلمين حين أمرهم أن يدخلوا مكة

ألا يقتلوا إلا من قاتلهم ، إلا أن النبي صلى اللـه عليه وسلم

استثنى منهم نفرا سماهم بأسمائهم واحدا واحد ، وأمر بقتلهم ،

وإن وجدوا تحت أستار الكعبة ،

وكان منهم عكرمة !!

لشدة عداوته وشدة تنكيله بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وشدة كراهيته للإسلام !!!

لذلك تسلل متخفيا من مكة ، ويمم وجهه شطر اليمن ،

إذ لم يكن له ملاذ إلا هناك ، هرب من الجزيرة العربية إلى اليمن في جنوبها .

مضت زوجته أم حكيم مع هند بنت عتبةإلى

منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهما عشرة نسوة ليبايعن

النبي صلى الله عليه وسلم ، وقامت أم حكيم زوج عكرمة بن أبي جهل فأسلمت ، وقالت :

" يا رسول الله ، قد هرب منك عكرمة إلى اليمن خوفا أن تقتله فأمنه أمنك الله "

فقال صلى الله عليه وسلم :

" هو آمن "

فخرجت من ساعتها في طلبه حتى أدركت عكرمة عند ساحل البحر في منطقة تهامة ،

وهو يفاوض نوتيا ، والنوتي : هو الملاح صاحب السفينة ،

وكان النوتي مسلم ويقول له :

" أخلص حتى أنقلك " ..أي قل لا إله إلا الله ..

فقال عكرمة : " وكيف أخلص حتى تنقلني؟ "

قال : " تقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله "

فقال عكرمة : " ما هربت إلا منها ! "

وفيما هو كذلك أقبلت أم حكيم على عكرمة ،

وقالت : " يا ابن عمي جئتك من عند أفضل الناس ، جئتك من عند خير الناس ،
جئتك من عند أبر الناس ، من عند محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ،
ولقد استأمنت لك منه ، وأمنك فلا تهلك نفسك "

قال : " أنت كلمتِه ؟ "

قالت : " نعم ، أنا كلمته ، وأمنك "

وما زالت به تؤمنه ، وتطمئنه حتى عاد معها .

فلما دنا عكرمة من مكة قال صلى الله عليه وسلم لأصحابه :

" سيأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا فلا تسبوا أباه ،
فإن سب الميت يؤذي الحي ، ولا يبلغ الميت " !!!!!!!!!!!!!!!!

وما هو إلا قليل حتى وصل عكرمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،

فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم وثب إليه من غير رداء فرحا به ..فرحا به .!! وقال :

" مرحباً بالراكب المهاجر "

( لماذا كل هذه الفرحة من رسول الله ؟؟!! )

جلس صلى الله عليه وسلم فوقف عكرمة بين يديه ، وقال :

"يا محمد إن أم حكيم أخبرتني أنك أمنتي "

فقال صلى الله عليه وسلم : " صدقت ، فأنت آمن "

قال عكرمة : " إلام تدع يا محمد ؟ "

قال صلى الله عليه وسلم :

" أدعوك إلى أن تشهد أنه لا إله إلا الله ، وأني عبد الله ورسوله ،
وأن تقيم الصلاة ، وأن تؤتي الزكاة "

... حتى عد أركان الإسلام كلها

فقال عكرمة : " والله يا رسول الله ما دعوت إلا إلى حق ، وما أمرت إلا بخير! "
ثم أردف يقول :
" يا رسول الله ، قد كنت فينا والله قبل أن تدعو إلى ما دعوت إليه ،وأنت أصدقنا حديثا ، وأبرنا برا "
ثم بسط يده ، وقال :
" إني أشهد أنه لا إله إلا الله ، وأشهد أنك عبده ورسوله "،

( ألهذا فرح به رسول الله ؟؟!! ... لا فلننتظر ماذا سيكون )

ثم قال عكرمة :
" يا رسول الله علمني خير شيء أقوله "

فقال صلى الله عليه وسلم :

"قل أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله "

فقال عكرمة : " ثم ماذا ؟ "

فقال صلى الله عليه وسلم :

" تقول أشهِد الله ، وأشهِد من حضر أني مسلم مجاهد مهاجر "

فقال عكرمة :
" أشهِد الله ، وأشهِد من حضر أني مسلم مجاهد مهاجر "

عند هذا قال صلى الله عليه وسلم :
" اليوم لا تسألني شيئا أعطيه أحداً إلا أعطيك إياه "

ثم قال عكرمة للنبي صلى الله عليه وسلم :

" يا رسول الله ، إني أسألك أن تستغفر لي كل عداوة عاديتك ،

أنا كنت عدوا لدودا لك ، أو كل مقام لقيتك فيه ، وكل كلام قلته

في وجهك ، أو في غيبتك ، فاستغفر لي الله عز وجل "

فقال صلى الله عليه وسلم :

" اللهم اغفر له كل عداوة عادانيها ، وكل مسير سار به إلى موضع

يريد به إطفاء نورك ، واغفر له ما نال من عرضي في وجهي ،

أو أنا غائب عنه "

فتهلل وجه عكرمة بشرا ، وقال :

( ركّزوا في كلمته جيداً )

" أما والله يا رسول الله لا أدع نفقة كنت أنفقتها في الصد عن سبيل

الله إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله ، ولا قتالاً قاتلته صدا عن سبيل

الله إلا قاتلت ضعفه في سبيل الله ."

ومنذ ذلك اليوم انضم عكرمة رضي الله عنه إلى موكب الدعوة فارسا باسلا في ساحات القتال ،
وعابدا قواما قراء لكتاب الله في المساجد ،

فقد كان يضع المصحف على وجهه ويقول :

" كتاب ربي ، كلام ربي "
وهو يبكي من خشية ربه !!!
يالله ..!! أيعقل هذا ..؟؟!!! ابن فرعون هذه الأمة .. !!!!

ومازالت عظمته مستمرة ...!!!

قال ابن أبي مليكة :

( كان عكرمة إذا اجتهد في اليمين قال : " لا والذي نجاني يوم بدر .")
مازال خائفاً وجلاً .. مع أن رسول الله دعى له بالمغفر ..
بل إن رسول الله بشره بالجنة !!!!

(( قيل أن رسـول اللـه صلى الله عليه وسلم قد رأى في منامه أنه دخل الجنة ،

فرأى فيها عذقا مذللا فأعجبه فقيل : لمن هذا ؟

فقيل : لأبي جهل

فشق ذلك عليه وقال : " ما لأبي جهل والجنة ؟ والله لا يدخلها أبدا "

فلما رأى عكرمة أتاه مسلما تأول ذلك العذق عكرمة بن أبي جهل .))


ولقد شارك في حرب مسيلمة الكذاب ، ثم أرسله أبو بكر الصديق

رضي الله عنه لقتال المرتدين في عمان ومهرة اليمن فناجزهم

وانتصر عليهم وغنم منهم وقتل خلقا من المشركين .

ثم جاء وقت البر بقسمه في معركة اليرموك

أقبل عكرمة رضي الله عنه على القتال إقبال الظامئ على الماء البارد في اليوم الحار ،

ولما اشتد القتال على المسلمين في أحد المواقف الصعبة

نزل عن جواده ، وكسر غمد سيفه ، وأوغل في صفوف الروم ،

فبادر إليه خالد رضي الله عنه ، وقال :

" يا عكرمة لا تفعل ، فإن قتلَك سيكون شديدا على المسلمين "

فبماذا أجابه ؟

قال له رضي الله عنه : " إليك عني يا خالد ، لقد كان لك مع رسول

الله سابقة ، أما أنا وأبي أبوجهل فقد كنا من أشد الناس على النبي صلى

الله عليه وسلم عداوة ، فدعني أكفر عما سلف مني. "

ثم نادى في المسلمين : " من يبايع على الموت ؟ "

فبايعه عمه الحارث بن هشام ، و ضرار بن الأزور في أربعمائة من

المسلمين ، فقاتلوا دون فسطاط خالد بن الوليد رضي الله عنه أشد

القتال ، وذادوا عنه أكرم الذود ، ولما انجلت معركة اليرموك عن ذلك النصر المؤزر للمسلمين ،

كان يتمدد على أرض المعركة ثلاثة مجاهدين أثخنتهم الجراح ،

هم الحارث بن هشام ، و عياش بن أبي ربيعة ، و عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنهم .

(( ولم تتوقف عظمته إلى هذا الحد ..!! ))

دعا الحارث بماء ليشربه ،فلما قدم له نظر إليه عكرمة ، فقال :

" ادفعوه إليه " ، فلما قربوه إليه نظر إليه عياش، فقال عكرمة :

"ادفعوه إليه "، فلما دنوا من عياش وجدوه قد قضى نحبه ، فلما عادوا إلى صاحبيه وجدوهما قد قضيا نحبهما ،

لقد آثروا بعضهم بشربة ماء

وهم على أرض المعركة في النزع الأخير ، رضي الله عنهم أجمعين ،

وسقاهم من حوض الكوثر شربة لا يظمؤون بعدها أبداً


قصة عكرمة رضي الله عنه لها دلالات عظيمة ، ومن أبرز دلالاتها

أن أشد الناس عداوة إذا اهتدى إلى الله عز وجل يكون من أشد

الناس نصرة ، والمؤمن لا ييأس من أعداء الله ، مهما تكن العداوة

شديدة ، ومهما يكن البعد واسعا ، هذا العدو اللدود ، وهذا الخصم

العنيد ، وهذا المقاتل في سبيل الطاغوت إنسان لو اهتدى إلى

الله سبحانه وتعالى لصار أقرب الناس إليك ، حتى أن النبي صلى

الله عليه وسلم بحكمته البالغة ، ورحمته الواسعة ، وعطفه الشديد ،

وبعد نظره ، صنع من ألد أعدائه نصيرا وصحابيا ، مات في ساحات الجهاد .

ذاك .. هو عكرمة ..

الراكب المهاجر ...

فهل عرفتم ...الآن ... لما فرِح به رسول الله !!!

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة عكرمة ابن ابي جهل(الراكب المهاجر)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بوقطب :: المنتدى الإسلامي :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: